الأقصر تحتفل بتخريج أول دفعة من مشروع بذور من أجل المستقبل لتمكين فتيات ونساء المحافظة في سوق العمل الرقمي

الأقصر تحتفل بتخريج أول دفعة من مشروع بذور من أجل المستقبل لتمكين فتيات ونساء المحافظة في سوق العمل الرقمي

الأقصر تحتفل بتخريج أول دفعة من مشروع بذور من أجل المستقبل لتمكين فتيات ونساء المحافظة في سوق العمل الرقمي
مؤتمرات

الأقصر تحتفل بتخريج أول دفعة من مشروع بذور من أجل المستقبل لتمكين فتيات ونساء المحافظة في سوق العمل الرقمي

شهدت محافظة الأقصر احتفالية كبرى لتخريج أول دفعة من مشروع بذور من أجل المستقبل الذي ينفذ بالتعاون بين إنرووت للتنمية وجامعة الأقصر ومحافظة الأقصر ضمن برنامج تمكين الممول من الاتحاد الأوروبي من خلال وكالة التعاون الإسبانية للتنمية الدولية وذلك في إطار مبادرة 100 فرصة للتمكين الرقمي الهادفة إلى دعم النساء ودمجهم في سوق العمل الرقمي الحديث
جاء الاحتفال بحضور الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر والاستاذ الدكتور صالح عبدالمعطي نيابة عن الاستاذة الدكتورة صابرين عبد الجليل رئيسة جامعة الأقصر والدكتور هاني السلاموني الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة إنرووت للتنمية والسيدة ماريا مارتينيز مديرة مشروعات بوكالة التعاون الإسبانية إلى جانب ممثلي الجهات الشريكة وعدد من القيادات التنفيذية والأكاديمية والمشاركات وأسرهن
وأكد الأستاذ الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر أن المشروع يعكس أهمية الاستثمار في المرأة والشباب باعتبارهم القوة الحقيقية للتنمية مشيرًا إلى أن بنات الأقصر أثبتن أن توفير الفرصة المناسبة يمكن أن يفتح آفاقًا واسعة للنجاح والتميز ويسهم في تحقيق تمكين اقتصادي حقيقي للنساء وتعزيز مشاركتهن في التنمية المحلية
وفي تصريح ألقاه الاستاذ الدكتور صالح عبدالمعطي نيابة عن الاستاذة الدكتورة صابرين عبد الجليل رئيسة جامعة الأقصر أكد على دعم الجامعة الكامل للمبادرات التي تسهم في تأهيل الشباب والفتيات للانتقال من التعليم إلى سوق العمل بثقة وكفاءة
وأشار إلى أن جامعة الأقصر تؤمن بدورها الحيوي في دعم الشباب وتمكينهم وأن الشراكة مع إنرووت للتنمية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والتنموية لخدمة المجتمع المحلي موضحًا أن من أبرز ثمار هذه الشراكة إنشاء مركز تمكين للابتكار التكنولوجي داخل الجامعة ليكون منصة مستدامة للتدريب وبناء المهارات وتوفير بيئة مناسبة للتعلم والعمل المشترك
وأضاف أن المستقبل لم يعد ينتظر الوظائف التقليدية فقط بل أصبح يصنعه الشباب القادرون على الابتكار وخلق الفرص لأنفسهم ولغيرهم مؤكدًا أن ريادة الأعمال والعمل الحر يمثلان أسلوب تفكير قائمًا على المبادرة والإبداع وتحويل الأفكار إلى مشروعات حقيقية تخدم المجتمع وتحقق الطموحات
وأوضح الدكتور هاني السلاموني الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة إنرووت للتنمية أن المشروع يستهدف سد الفجوة بين الفتيات والسيدات وسوق العمل الرقمي في الأقصر من خلال نهج متكامل يجمع بين التوعية وبناء القدرات والإرشاد المهني وتوفير بيئة مجهزة للابتكار والعمل المشترك بما يساعد المشاركات على بناء مسارات مهنية مستقلة ومستدامة ويسهم في تحسين أوضاعهن الاقتصادية وتعزيز الشمول الرقمي في صعيد مصر
وأشار السلاموني إلى أن المشروع نجح في الوصول إلى مئات الفتيات والسيدات عبر سلسلة من التدريبات المتخصصة في مجالات العمل الحر والتسويق الرقمي والتصميم الجرافيكي وتحليل البيانات إلى جانب إنشاء مركز تمكين للابتكار التكنولوجي المجهز بمعمل تدريب ومساحة عمل مشتركة وغرفة اجتماعات لدعم التعلم والتشبيك المهني
ومن جانبها أكدت ماريا مارتينيز مديرة مشروعات بوكالة التعاون الإسبانية أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا من خلال شراكات قوية وقريبة من احتياجات المواطنين مشيدة بالشراكة مع إنرووت للتنمية وقدرتها على تحويل الرؤية التنموية إلى تدخلات عملية ملموسة
وأوضحت أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتنمية القائمة على تمكين الإنسان وإتاحة الفرص العادلة وربط التدريب باحتياجات سوق العمل بما يتماشى مع التزام الوكالة بدعم التنمية المستدامة والمساواة بين الجنسين وتعزيز دور الشباب في المجتمعات المحلية
وتضمنت فعاليات ختام المرحلة الأولى التي امتدت على مدار يومين أيام تنظيم مسابقة من فكرة لفرصة حيث عرضت المشاركات أفكار مشروعاتهن أمام لجنة تحكيم من الخبراء في مجالات التصميم والتسويق الرقمي وتحليل البيانات وقدمت اللجنة ملاحظات عملية ساعدت المشاركات على تطوير أفكارهن وفهم متطلبات السوق بشكل أكثر وضوحًا
كما شمل الاحتفال لقاءات مع جهات داعمة ومؤسسات متخصصة أتاحت للمشاركات التعرف على فرص الشراكات المهنية والأدوات التي تساعدهن على إطلاق مشروعاتهن الخاصة أو بدء العمل بشكل مستقل
وفي ختام الاحتفالية تم تكريم 84 متدربة أنهين بنجاح الدورة الأولى من البرنامج كما جرى اختيار واعلان الفائزين لأفضل 14 مشروعًا قدموا أفكارًا مبتكرة حازت إعجاب لجنة التحكيم وحصلت الفائزات على أجهزة حاسب محمول وبرامج رقمية متخصصة لدعمهن في اتخاذ خطواتهن الأولى نحو العمل الحر الرقمي
ويؤكد مشروع بذور من أجل المستقبل أن الاستثمار في الإنسان وخاصة في الفتيات والسيدات يمثل الطريق الحقيقي لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة ويفتح آفاقًا جديدة أمام شباب صعيد مصر لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا

شارك

معرض الصور